الخطة الوطنية للعلوم و التقنية و الابتكار


الخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار​

     إن الاقتصاد الذي تحركه المعرفة والابتكار، المستفيد من المواهب البشرية السعودية من مخرجات التعليم العام والتعليم العالي، هو الذي سيعزز مكانة المملكة العربية السعودية في العلوم والتقنية ويحقق لها نهضة اقتصادية تساعدها للوصول، بإذن الله، إلى مصاف الدول المتقدمة. وعلى هذا الأساس بادرت المملكة مؤخراً إلى تطوير و تنويع اقتصادها و تعزيز مكانتها في العلوم والتقنية، حيث وجه المرسوم الملكي الكريم الصادر في عام 1406 هـ مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إلى القيام "باقتراح السياسة الوطنية لتطوير العلوم والتقنية، ووضع الاستراتيجية والخطة اللازمة لتنفيذها". وفي عام 1423هـ أقر مجلس الوزراء السياسة الوطنية للعلوم والتقنية، وقد رسمت هذه السياسة الخطوط العريضة للوجهة المستقبلية للعلوم والتقنية والابتكار في المملكة، محددة دور مدنية الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية والجامعات والوزارات والمجتع.

     وقد وضعت جامعة القصيم امكاناتها البحثية جميعها من أجل المساهمة في تحقيق أهداف الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية، التي تهدف إلى مجابهة التحديات العلمية والتقنية الحالية والمستقبلية. ووحدة العلوم والتقنية والابتكار بجامعة القصيم هي جزء من منظومة وحدات العلوم والتقنية والابتكار التي تم انشاؤها بالجامعات والوزارات، والتي ترتبط مع الأمانة العامة للخطة الوطنية للعلوم والتقنية والابتكار بمدنية الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وتعني الوحدة بتنسيق وإدارة البرامج والمشروعات ذات العلاقة بالأنشطة العلمية والتقنية في الجامعة ومتابعة تنفيذها وضمان توافقها مع أولويات وتوجهات الخطة الوطنية الشاملة للعلوم والتقنية والابتكار.

 ​