اللجنة الدائمة لأخلاقيات البحث العلمي

إن تقدم الدول في مجال العلم والمعرفة وتلك التي قطعت شوطاً في مجال التقدم والتنمية هي الدول التي إتخذت البحث العلمي اسلوباُ ووسيلة ومنهاجاً ففستطاعت ان تشخص مشكلاتها المختلفة وان تطوع امكانتها من أجل تحقيق التقدم و التنمية والرفاهية والازدهار لشعوبها .

 
يتطلب البحث العلمي في شتي المجالات توافر مجموعة قيم ومبادئ أخلاقية في كل من يمارس البحث العلمي، ولذلك  ينبغي على الباحث أن يكون ملماً بتلك المعايير والقيم حتي يستطيع أن يحافظ علي حقوقة وصيانتها من كل ضرر ظاهر أو محتمل . ويخطئ من يتصور أن العملية البحثية لا تعدو مجرد فهم مجموعة من الأسس و الإجراءات التي تتصل بتحديد المشكلة وإعداد التصميم البحثي و تجميع البيانات والتعامل الإحصائي مع تلك البيانات وكتابة تقارير البحث وإنما هناك مجموعة من المعايير الأخلاقية التي تصاحب كل مرحلة من تلك المراحل.

وعليه فإن البحث العلمي يعتبر رصيداً قومياً وثروة وطنية يجب تشجيعه ودعمه بكل الوسائل وكافة الطرق، كما يجب ان يكون معلوماً. إن اصوليات واساسيات البحث العلمي واحدة مهما اختلفت التخصصات والطرائق وبالتالي فجوهر البحث العلمي واحد مهما اختلفت المسميات.